نجم الجنوب الذي صدح في the voice الفنان ” ناصر عطوي ” من الجنوب الجزائري الى أضخم برنامج فني عربي عالمي

حاوره : علي بوجير
هكذا كانت مسيرة الفنان ” ناصر عطوي ” الشاب البشاري الذي نشأ في بيئة فنية متميزة و نهل من الفن الأصيل في عائلته ، تربي على ألحان : خليفي أحمد ، أحمد وهبي ، احمد درياسة ،عبد الحليم، محمد عبد الوهاب، صباح فخري ، فيروز وفريد الأطرش، وغيرهم من المطربين الكبار في البلد و الوطن العربي ، إضافة الى أن عائلته برعت في تلاوة القرآن ، كلها عوامل ساعدت في امتلاكه حس فني ضخم وصوتا مميز.
في سن الثانية من العمر قامت عائلته بتسجيل صوتي له وهو يؤدي أغاني المطربين الكبار بليونة كبيرة ، ومع مراحل الدراسة في الابتدائي والمتوسط بدأ يبرز اسم ” ناصر” في محيطه كمؤدي مميز ، اضافة الى أنه برع أيضا مجال التمثيل المسرحي .
إن المام ناصر بالتقاسيم الفنية وتشبعه من الفن النقي في عائلته ، كذا صوته الأخاذ الذي وهبه إياه الله جعل كل من يستمع له يؤسر لصوته منذ صغره ، ما جعله يلج المسابقات الفنية بعد تلقيه الدعم اللازم من مقربيه ، فشارك في عديد المسابقات الفنية، وكان كل مرة نصيبه المرتبة الأولى .
- تجربة ألحان وشباب:
كانت تجربة فريدة من نوعها جعلت اسمه يبدأ بالبزوغ على الساحة الوطنية ، ما جعله يكسب من خلالها خبرة سمحت له بتوسيع آماله والنظر لأهداف أبعد .
- تجربة the voice mbc:
البرنامج العالمي ذي فويس MBC يعتبر حلم أي فنان في العالم العربي خاصة,
شارك “ناصر عطوي” في الطبعة الثالثة من البرنامج .
يقول عن مشاركته أن للصدفة دور كبير في المشاركة أو ربما قانون الجدب ، لأنه حسب كلامه كان تفكيره متمحورا حول المشاركة في البرنامج ، أين تلقى اتصالا من بيروت في ذات الوقت يخبرونه بأنه مدعو للمشاركة في الطبعة الثانية من THE VOICE شرط الالتحاق بتونس أو المغرب لأجل المشاركة في الكاستينغ ، لأن الجزائر في ذلك الوقت لم يكن لها نصيب لإجراء كاستينغ المسابقة ، الأمر الذي جعله يرفض بشدة وطلب منهم القدوم لأرض الوطن لأجل المشاركة.
يجدر الإشارة أن المكالمة وصلت ناصر وهو في قسنطينة بصدد التحصير لملحمة وطنية كبيرة ، مزامنة مع أيام “قسنطينة عاصمة الثقافة العربية”.
بعد مدة في حفلة بالمدية اتصل به ذات الرقم لكن هاته المرة كان المتصل الفنان القدير ” محمد أبو الخير” ، وقال لناصر إن لم تستطع أن تأتي للمغرب أو تونس سنقوم بعمل كاستينغ عبر تقنية السكايب وهو ما حدث بالفعل ، أين أعجب فريق الانتقاء بموهبته واختير للمنافسة.
يقول ناصر: في المرحلة الأولى مرحلة “الصوت وبس”، لف لي كرسيا عاصي الحلاني والفنانة شيرين , وكنت قد نذرت على نفسي أن أختار أول مدرب يدور كرسيه.
وكنت في البداية مع فريق عاصي ، قبل أن يخطفني القيصر كاظم الساهر في مرحلة المواجهة وأكمل معه الى النهائيات.
كما وصفهم بحديثه قائلا : أن كاظم الساهر وعاصي راقين في تعاملهم وطيبين جدا ، ولا يبخلان بالنصائح أبدا ، وشخصيا لناصر علاقة جد وطيدة معه الى غاية اللحظة ، أين يتذكره الاثنان كاظم وعاصي في المناسبات والأعياد الدينية.
ويضيف قائلا بأنهم أناس يعرفون معنى التعب ومعنى الفنان ومحترفين بأتم معنى الكلمة .
السؤال الذي طرحه ناصر على نفسه ولم يجد له تفسيرا : كيف اتصلوا اتصلوا به من لبنان ليكتشف أخيرا أن أخاه عبد الغاني هو من سجله ، ومن آمن بحظوظه وكان أكبر داعم له.
وعن تفضيله لبرنامج THE VOICE على حساب برامج أخرى يرى الفنان أن البرنامج أصدق وأوفر حظا لأن المرحلة الأولى يختار الفائزون سماعا فقط ، أين يقوم الأستاذ المعجب باللف للمترشح الفائز ولا يشوبه أي ريبة ، عكس البرامج الأخرى وله نكهة خاصة .
ويجدر الذكر بأن ناصر صرح قائلا إن مشاركته في البرنامج فتح له باب الشهرة الدولية وسمحت له بالتعريف بنفسه ومكنته من زيارة عدة بلدان , أين لقي استقبالا كبيرا من الناس هناك وكسب صداقات كبيرة .
أما عن ما بعد THE VOICE يقول أنه شارك في التمثيل وله عمل مع المخرج الكبير “فوزي بن براهم” أين كانت له الفرصة للتمثيل في مسرحية ” أوبيرات حيزية ” وقد قاموا بتأديتها في الجزائر وكان لها جولة في عدة ولايات وفي ليل الفرنسية , ويقول أن عديد الفرص أتيحت أمامه منذ مشاركته في البرنامج العالمي.
وعن أهدافه يقول عطوي أن له عدة أهداف فنية وشخصية في الحياة ، كأي شخص وأن الشهرة لم تؤثر عليه بأي شكل من الأشكال, فناصر قديما هو نفسه ناصر اليوم وغدا.
ويضيف قائلا أنه يهدف للقيام بأعمال فنية جد راقية بعيدة عن الابتذال الدخيل على الساحة الفنية .
وعن المشاركة في الأفلام أو المسلسلات الوطنية أو العربية لا يرى ناصر فيها حرجا مالم تكن تمس بالقيم الاجتماعية والأخلاقية والمبادئ التي تربي عليها.




