في بيان حاسم عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أشعلت البطلة الأولمبية إيمان خليف الجدل مجددًا، مؤكدة أنها لن تدع أي محاولات لتشويه سمعتها ونجاحاتها دون رد. خليف، التي أمضت ثمانية أعوام من الجهد والمثابرة، سخرت خلالها طاقتها وحياتها لتحقيق حلمها الأولمبي، أكدت أنها ستظل ثابتة في وجه أي عاصفة تواجهها. وأوضحت البطلة الجزائرية أنها التزمت الطريق الصعب والمشرف لمدة عامين لتكون نموذجًا يحتذى به، ورفضت الانسياق وراء التهم والأكاذيب التي حاول البعض نشرها حول هويتها الرياضية. وأضافت أن اسمها وصورتها استخدمتا بشكل غير قانوني، في محاولة لتحقيق أهداف شخصية وساسية لا علاقة لها بها. كشفت خليف عن أن رابطة الملاكمة الدولية التي اتهمتها بالتلاعب، لم يعد لها أي اعتراف من اللجنة الأولمبية الدولية، مبدية رفضها القاطع لهذه الادعاءات الباطلة. من جانبها، أكدت خليف أن فريقها القانوني بصدد اتخاذ جميع الإجراءات القانونية الضرورية من أجل حماية حقوقها ومنع الاستمرار في نشر الأكاذيب، مشيرة إلى أن لا أحد فوق المساءلة. وقد اختتمت بيانها بتعهد قاطع: “لن أتوقف عن القتال، سواء في الحلبة أو في المحاكم، حتى تتكشف الحقيقة ولا يُشَك في عدالته
زر الذهاب إلى الأعلى