في افتتاح الدورة 34 العادية لمنتدى رؤساء دول وحكومات الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء، أكد فخامة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، قائلاً: “إن اجتماعنا اليوم يأتي في وقت بالغ الأهمية، حيث تواجه قارتنا تحديات كبيرة في سبيل تعزيز أسس الازدهار والاستقرار في إفريقيا، مما يستدعي منا جميعًا تعزيز العمل الجماعي والتعاون المشترك. أتوجه بجزيل الشكر لفخامة رئيس جمهورية إثيوبيا على استقباله الكريم، كما أعبّر عن امتناني الكبير لفخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، رئيس الاتحاد الإفريقي، محمد ولد الشيخ الغزواني، وللسيد موسى فقي، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، على ما يبذلانه من جهود عظيمة لدعم الاتحاد الإفريقي وتحقيق تطلعات شعوب قارتنا. لقد باتت الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء تشكل حجر الزاوية في تعزيز الحكم الرشيد، كما أنها تلعب دورًا محوريًا في دفع الاستقرار في قارتنا. ونحن نؤمن بأن هذه الآلية ليست مجرد إطار شكلي، بل هي آلية حيوية للتقييم والمراقبة البناءة. أشارك تمامًا ما ذكره أخي موسى فقي بخصوص التحديات التي تواجهها إفريقيا اليوم، وهي تحديات تتطلب منا التعاون الجاد والعمل المشترك لنتمكن من تجاوزها بنجاح. إن الوضع المالي الحرج الذي تعاني منه الآلية يعيق تنفيذ برامجها، وبالتالي أدعو جميع الدول الأعضاء في الآلية إلى الوفاء بالتزاماتهم المالية بما يتناسب مع قدراتهم. وفي إطار دعم الجزائر لهذه الآلية، تلتزم بلادنا بتقديم مليون دولار تطوعًا منها للمساهمة في تحريك وتنفيذ البرامج التي تخدم مصالح القارة. و أدعو إلى توحيد جهودنا جميعًا من أجل تعزيز مكانة إفريقيا ودفاعنا عن مصالح شعوبنا، لتظل قارتنا منارة للأمل والازدهار
زر الذهاب إلى الأعلى