بيان سياسي باسم مجموعة من الأحزاب الجزائرية لنصرة فلسطين

في لحظة تاريخية فاصلة من عمر الأمة، وفي ظل الجرائم الوحشية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إبادة ممنهجة، تعلن الأحزاب السياسية الجزائرية المجتمعَة بتاريخ 12 أفريل 2025 بتعاضدية عمال البناء بزرالدة ، موقفها الموحد والصلب تجاه هذه الاعتداءات الغاشمة التي تجاوزت كل القوانين والأعراف والشرائع.
إن ما يحدث اليوم في فلسطين ليس مجرد عدوان عسكري، بل جريمة ضد الإنسانية تُنفَّذ بصمت دولي مخزٍ وتواطؤ مكشوف من قوى الاستعمار، التي تمنح الغطاء السياسي والعسكري لكيان غاصب لا يعرف سوى لغة القتل والدمار.
إن الأحزاب الجزائرية الموقعة على هذا البيان:
- تدين بأشد العبارات المجازر الوحشية التي تطال الأطفال والنساء والشيوخ في غزة والضفة والقدس، وتعتبر أن الصمت الدولي جريمة موازية لا تقل بشاعة عن القصف والقتل، وتحمل النظام الرسمي العربي التخلي عن القضية الفلسطينية، وتحمل أمريكا مسؤولية المجازر في حق الفلسطينيين العزل لدعمها اللامشروط للكيان الصهيوني.
- وتطالب الغرب المنحاز إحترام إرادة الشعب الفلسطيني في حقه الأصيل للدفاع عن أرضه.
- كما تدعوالدول العربية أن يقفوا على قلب رجل واحد من أجل التأثير على دول الجوار خصوصا مصر و الأردن من أجل فتح المعابر لدخول مختلف المساعدات إلى الفلسطينيين.
- وتناشد كل الفلسطينيين إلى الإنخراط في مشروع التحرير الوطني.
- تجدد موقفها الثابت والدائم في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه الكاملة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وتقترح الأحزاب المجتمعَة جملة من الآليات العاجلة والفعالة لمساندة القضية الفلسطينية، وهي كالتالي:
تشكيل جبهة سياسية موسعة تضم مختلف الأحزاب والفعاليات الوطنية لمتابعة وتنسيق جهود الدعم السياسي والدبلوماسي للقضية الفلسطينية.
دعوة السلطات الجزائرية إلى رفع منسوب التحرك الدبلوماسي على مستوى الاتحاد الإفريقي، ومنظمة التعاون الإسلامي، بهدف عزل الكيان الصهيوني وفضح جرائمه في المحافل الدولية.
مقاطعة اقتصادية شاملة لكل منتجات الشركات المرتبطة أو الداعمة للكيان الصهيوني، ودعوة المواطنين إلى الانخراط بقوة في هذه الحملة.
إطلاق تليطون وطني لجمع التبرعات لفائدة الشعب الفلسطيني، وتوفير الدعم الإنساني والطبي العاجل.
الانخراط في حملات إعلامية وتحسيسية لفضح جرائم الاحتلال ودحض الرواية الصهيونية المضللة.
وفي الأخير، تُثمن الأحزاب الموقعة المواقف المشرفة للدولة الجزائرية، بقيادة السيد رئيس الجمهورية، في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وتدعوه إلى الحفاظ و الإستمرار في الموقف المشرف الذي هو محل إجماع وطني وتدعوه إلى المزيد من التصعيد السياسي والدبلوماسي ضد كل من يدعم العدوان أو يبرره.
فلسطين ليست قضية عابرة، بل جوهر الصراع بين الحق والباطل، بين الحرية والاحتلال.
وستبقى الجزائر، شعباً وأحزاباً، وفية لوصية الشهداء: مع فلسطين ظالمة أو مظلومة.
المجد لفلسطين… والعار للمتواطئين.




