من الجزائر إلى فرنسا، رسم وليد عيساوي قصة نجاح عربية استثنائية في أعرق الجامعات العالمية. شاب جزائري تمكن من نيل المرتبة الأولى على دفعته مرتين متتاليتين في جامعة لورين، ليؤكد أن التفوق لا يعرف حدوداً ولا جنسية.
التفوق الأكاديمي في نخبة الجامعات العالمية :تأتي أهمية إنجاز وليد من كونه الأول على دفعته في جامعة مصنفة ضمن أفضل واحد بالمئة على مستوى العالم، ما يجعل شهادته إنجازاً نادراً يعكس جهده ومثابرته ومهاراته العالية في بيئة تنافسية عالمية. التخصص الدقيق وأهميته الدولية : تفوقه كان في مجال “ادارة الجماعات الاقليمية والتعاون عبر الحدود”، وهو تخصص يركز على الحوكمة الفعالة وتطوير المشاريع المشتركة بين الأقاليم والدول، ما يؤهله ليكون رائداً في سياسات التنمية والتعاون على المستوى الوطني والدولي. فريادة وليد كأول عربي ينال هذا اللقب يحمل بعداً تاريخياً، كونه أول عربي يحصل على هذا اللقب المزدوج في جامعة لورين، ليكون رمزاً لقدرة الشباب العربي على المنافسة والتميز عالمياً. رسالة إلهام وطموح : قصة وليد رسالة للشباب العربي بأن التفوق والريادة ممكنة بالعزيمة والإصرار، وأن الكفاءات العربية قادرة على صناعة الفارق في أرقى المؤسسات العالمية وفي مسيرة التنمية في الوطن والمنطقة. بقلم ليلى نيل


زر الذهاب إلى الأعلى