تعرف ولاية الوادي هذه الأيام نشاطًا ثقافيًا وسياحيًا مميزًا، يجسد غنى تراثها وثراء حضارتها، ويؤكد مكانتها كوجهة متميزة لعشاق الفنون والتقاليد الأصيلة. ففي هذا الإطار، تحتضن الولاية المهرجان الدولي للمونودرام النسائي في طبعته الرابعة، الذي يجمع مبدعات ومواهب من مختلف أنحاء العالم، ليكون منصة لتبادل الخبرات الفنية وتسليط الضوء على الإبداع النسائي في مجال المسرح.
وفي نفس السياق، تنطلق الأيام السياحية الثقافية الثالثة عشر بقمار، لتسليط الضوء على المعالم التاريخية والطبيعية للمنطقة، وتعريف الزائرين بالثقافة المحلية والعادات الأصيلة لسكان الولاية.
كما يضفي مهرجان “سوف الثقافي لإحياء التراث والفنون الشعبية” في طبعته الثانية، بعدًا آخر للاحتفاء بالتراث المحلي، من خلال عروض موسيقية ورقصات شعبية تمثل الثراء الثقافي والفني للولاية، وتساهم في تعزيز الهوية الثقافية ورفع الوعي بأهمية الحفاظ على الموروث الشعبي.
هذه الفعاليات المتنوعة، التي تجذب جمهورًا واسعًا من مختلف ربوع الوطن وخارجه، تعرف مشاركات دولية من مختلف دول العالم، ما يعكس مكانة ولاية الوادي على الصعيدين الثقافي والسياحي ويؤكد أنها منارة للإبداع والتنوع الفني، تبرز قيم التراث وتساهم في تعزيز الهوية الثقافية المحلية.
مراسلة محمد البشير مهرية
زر الذهاب إلى الأعلى