إقتصاد : صالون التشغيل والتكوين بسطيف… فضاء يربط الكفاءات بسوق العمل

احتضن قصر المعارض “المعبودة” بولاية سطيف، يوم السبت، فعاليات الطبعة التاسعة عشرة للصالون الوطني للتشغيل والتكوين والمقاولاتية، بمشاركة نحو 40 عارضًا من القطاعين العام والخاص، يمثلون مؤسسات وهيئات اقتصادية من عدة ولايات عبر الوطن.
الصالون، الذي يمتد إلى غاية 19 يناير الجاري، نُظم من طرف شركة خاصة مختصة في تنظيم المعارض، بالشراكة مع الوكالة الوطنية لتثمين نتائج البحث والتنمية التكنولوجية التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وبرعاية عدد من القطاعات الوزارية، على غرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، إلى جانب والي ولاية سطيف، تحت شعار “كفاءات الشرق في خدمة الصناعة الوطنية”.
وشكّل هذا الموعد الاقتصادي فرصة حقيقية للتقارب بين المؤسسات الوطنية وطالبي العمل، من خلال لقاءات مباشرة سمحت بتبادل المعلومات حول المناصب المعروضة، متطلباتها، وآفاقها المهنية، في إطار يهدف إلى تعزيز فرص الإدماج المهني وتثمين الكفاءات الوطنية.
ولم يقتصر الصالون على عروض التوظيف فقط، بل تضمن برنامجًا ثريًا من الورشات التكوينية لفائدة الشباب والطلبة، أطرها مختصون في مجالات متعددة، تناولت تقنيات البحث عن وظيفة، إعداد السيرة الذاتية، وكيفية اجتياز المقابلات المهنية بنجاح، إضافة إلى توجيهات عملية حول بناء مسار مهني احترافي.
كما شهد الحدث تنظيم مسابقة “يوم التحدي”، التي سمحت للطلبة والباحثين عن العمل بعرض أفكارهم ومخططات أعمالهم، بهدف تشجيع روح المقاولاتية وتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع وشركات ناشئة.
وفي هذا السياق، أكدت مؤسسة الجزائرية للمياه أن مشاركتها في الصالون تهدف إلى التعريف بنشاطاتها واستقطاب كفاءات جديدة في عدة تخصصات، من بينها المجالات التقنية والعلمية والتكنولوجية الحديثة، بما يتماشى مع متطلبات التطور الرقمي والمؤسساتي.
من جهتها، عبّرت مؤسسات خاصة مشاركة عن اهتمامها بالتقرب من الكفاءات الوطنية، وعقد شراكات توظيف تساهم في دعم النسيج الاقتصادي الوطني ومنح قيمة مضافة حقيقية للمؤسسات الجزائرية.
تغطية : ليلى نيل







