تكدّس النفايات بفرجيوة… إنشغال مرفوع وتساؤلات حول الحلول المنتظرة

يشهد ملف تسيير النفايات المنزلية ببلدية فرجيوة بولاية ميلة وضعًا مقلقًا، بعد غلق المفرغة العمومية، ما خلّف مشاهد متكرّرة لتكدّس المخلفات المنزلية، وأثار استياءً واسعًا وسط الساكنة التي باتت تعيش يوميًا تداعيات بيئية وصحية مقلقة.
وفي هذا السياق، تم رفع إنشغال رسمي إلى السيد والي ولاية ميلة، وكذا إلى مصالح البيئة، قصد التدخل العاجل لإيجاد حل جذري ودائم لهذا المشكل الذي تجاوز طابعه الظرفي، وأصبح يؤرق المواطنين ويهدد المحيط البيئي للمنطقة.
ويُعيد هذا الوضع إلى الواجهة المقترح الذي سبق طرحه على مستوى المجلس الشعبي الولائي، والمتعلق بإنشاء منطقة ردم تقني مشتركة تتوسط بلديات عين البيضاء أحريش، بوصلاح وفرجيوة، كحل عملي للقضاء على مشكل تكدس النفايات المنزلية، وضمان تسيير عقلاني ومستدام لهذا الملف الحساس، خاصة في ظل الضغط المتزايد على مركز الردم التقني بملية، وبعد المسافات التي تُقطع يوميًا لنقل النفايات.
الساكنة من جهتها تتساءل عن مآل هذا المقترح، وعن آجال تجسيده ميدانيًا، معتبرة أن الوضع الحالي لم يعد يحتمل التأجيل، في ظل الروائح الكريهة، وانتشار الحشرات، والمخاوف الصحية التي باتت تهدد سلامة المواطنين، خاصة في الأحياء السكنية القريبة من نقاط التجميع المؤقتة.
فهل من حل يلوح في الأفق لهذا المشكل البيئي المتفاقم؟
وهل ستشهد الفترة القادمة تجسيدًا فعليًا لمشروع منطقة الردم التقني المقترحة، بما يضع حدًا لمعاناة الساكنة ويعيد الاعتبار لبيئة نظيفة وصحية ببلدية فرجيوة والبلديات المجاورة؟
أسئلة تبقى مطروحة في انتظار قرارات عملية من الجهات الوصية، تُنهي معاناة طال أمدها.
إسماعيل رزايقي




