ميلة : سكان حي بوروح بفرجيوة يرفعون انشغالًا عاجلًا بسبب تدهور طريق داخلي يتحول إلى خطر حقيقي مع كل تساقط للأمطار

يعيش سكان حي بوروح ببلدية فرجيوة وضعية صعبة ومقلقة بسبب الحالة المتدهورة لطريق داخلي يُستعمل أساسًا من طرف الراجلين، حيث أصبح هذا المسلك يشكل خطرًا حقيقيًا على سلامة المواطنين، خاصة خلال فترات تساقط الأمطار.
وحسب شكاوى سكان الحي، فإن الطريق غير مهيأ نهائيًا، ومع أولى الزخات المطرية يتحول إلى مجرى لمياه الأمطار، حيث تتجمع كميات كبيرة من المياه والأوحال، ما يؤدي إلى انقطاع شبه كلي لحركة المرور الراجلة، ويجعل التنقل اليومي عبره محفوفًا بالمخاطر.
ويؤكد المواطنون أن هذه الوضعية تتسبب في معاناة كبيرة لفئات واسعة من السكان، لاسيما الأطفال المتمدرسين، التلاميذ، وكبار السن، الذين يجدون صعوبة بالغة في العبور، مع تسجيل حالات انزلاق وسقوط متكررة، فضلًا عن تعطيل قضاء المصالح اليومية لسكان الحي.
كما أشار المتضررون إلى أن المياه الراكدة والأوحال لا تقتصر أضرارها على الجانب المروري فقط، بل تساهم أيضًا في تشويه المحيط البيئي، وانتشار الأوساخ، ما ينعكس سلبًا على المظهر العام للحي ويزيد من مخاوف صحية محتملة.
وأمام خطورة الوضع واستمراره، رفع سكان حي بوروح انشغالًا جماعيًا إلى السيد رئيس بلدية فرجيوة، طالبوا من خلاله تدخلًا مستعجلًا لإيجاد حل جذري لهذه المعضلة، سواء عبر تهيئة الطريق بشكل كامل، أو على الأقل إنجاز نظام فعال لتصريف مياه الأمطار، إلى جانب تسوية الأرضية بما يضمن سلامة وأمن المواطنين.
كما أرفق السكان شكواهم بصور ميدانية توثق الوضعية الحقيقية للطريق أثناء وبعد تساقط الأمطار، على أمل أن تحظى هذه القضية بالاهتمام اللازم من طرف السلطات المحلية، ووضع حد لمعاناة متواصلة طال أمدها.
ويبقى سكان حي بوروح بفرجيوة يترقبون استجابة عاجلة من الجهات المعنية، آملين أن تترجم الوعود إلى إجراءات ميدانية تعيد لهم حقهم في طريق آمن يليق بكرامة المواطن.
إسماعيل رزايقي




