بشار: كلنا شتاء دافئ” في طبعتها السادسة: دفء يجمع الأمل والرعاية

نظمت الجمعية الوطنية “مأوى لرعاية الأيتام ومرضى السرطان”، المكلفة بشؤون وقضايا الأسرة والمرأة، حملتها السنوية الرائدة “كلنا شتاء دافئ” في طبعتها السادسة 2026. تأتي هذه الحملة لتؤكد من جديد على التزام الجمعية الراسخ بدعم الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع، وتقديم يد العون لمن هم في أمس الحاجة إليها.
لطالما كانت حملة “كلنا شتاء دافئ” رمزاً للتكافل والعطاء، حيث تهدف إلى توفير الدفء والمستلزمات الشتوية للأيتام ومرضى السرطان، بالإضافة إلى الأسر المحتاجة. وفي طبعتها السادسة، تتوسع أهداف الحملة لتشمل جوانب أعمق من الرعاية، مع التركيز على توفير الدعم النفسي والمعنوي، وتعزيز الشعور بالانتماء والأمل لدى المستفيدين.
تدرك الجمعية الوطنية “مأوى” أن الصدقة ليست مجرد عطاء مادي، بل هي بذرة خير تنشر المحبة والسلام، وتزرع الأمل في النفوس. وكما يقول الحديث الشريف: “الصدقة تطفئ غضب الرب، وتدفع ميتة السوء”. إنها تحيي النفوس وتبث الأمل، وتخفف من معاناة الفقراء والمحتاجين. وفي كل تبرع، في كل مساهمة، نرى نوراً يضيء حياة طفل يتيم، أو يمنح مريض سرطان قوة لمواصلة رحلة العلاج.
تأتي هذه الحملة لتؤكد على الدور المحوري للجمعية في قضايا الأسرة والمرأة، حيث تسعى جاهدة لتمكين المرأة ودعم الأسر، وتوفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال. من خلال “كلنا شتاء دافئ”، تسعى الجمعية إلى بناء مجتمع متكافل ومتراحم، يجد فيه كل فرد الدعم والرعاية التي يستحقها.
فلنكن جميعاً معطاءين، ونسهم في نشر الدفء والأمل، ولنكن جزءاً من هذا العطاء الذي يبارك الله فيه المحسنين ويجزيهم خير الجزاء. إن كل تبرع، مهما كان صغيراً، يحدث فرقاً كبيراً في حياة من هم بحاجة ماسة إلينا.
بشار المراسلة : فضيلة بن لعقيد




