📢 للإعلان في موقع الجنوب أو الجريدة الورقية، يرجى مراسلتنا على البريد الإلكتروني: komas.aljanoob@gmail.com | رقم الفاكس: 028133022 | رقم الهاتف: 0770334701

وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة د.صورية مولوجي تشرف على إطلاق الحملة الوطنية التحسيسية الجوارية للتوعية من مخاطر المخدرات

في خطوة جديدة لتعزيز الجهود الوطنية في مواجهة آفة المخدرات، أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، اليوم الاثنين، على الانطلاق الرسمي للحملة الوطنية التحسيسية الميدانية الجوارية حول آليات الحماية من المخدرات والمؤثرات العقلية، تحت شعار: “لنتحد جميعًا من أجل حماية أبنائنا”، وذلك حسب بيان صادر عن الوزارة.
وتندرج هذه الحملة ضمن مساهمة قطاع التضامن الوطني في تنفيذ الإستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات والمواد ذات التأثير العقلي للفترة 2025–2029، التي تهدف إلى التصدي لهذه الظاهرة عبر مقاربة شاملة تقوم على الوقاية، التحسيس، التكفل الاجتماعي، وتمكين مختلف فئات المجتمع، بما يعزز الجهود الوطنية المتكاملة لمواجهة هذه الآفة متعددة الأبعاد.
وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت الوزيرة أن الإستراتيجية الوطنية، التي صادق عليها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون وتشرف على تنفيذها وزارة العدل، تمثل إطارًا وطنيًا مرجعيًا واضحًا، يرتكز أساسًا على الوقاية الاستباقية قبل العلاج، مع إعطاء أولوية قصوى للوقاية داخل الوسط المدرسي والأسري والمجتمعي، إلى جانب تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف المتدخلين المؤسساتيين.
وكشفت صورية مولوجي عن تجنيد أكثر من 300 خلية جوارية للتضامن عبر مختلف ولايات الوطن، تضم كفاءات متعددة تشمل أطباء، وأخصائيين في علم الاجتماع وعلم النفس، ومساعدين اجتماعيين، بهدف ضمان تدخل فعّال ومرافقة ميدانية قريبة من المواطن. كما سيتم، في الإطار ذاته، تفعيل برنامج إعلام جواري موجه لتوجيه المدمنين وعائلاتهم نحو آليات المرافقة الاجتماعية والنفسية، بما يساهم في إعادة إدماجهم المدرسي والاجتماعي، وفق مقاربة إنسانية تحفظ الكرامة.
وأوضحت الوزيرة أن الحملة، التي ستمتد على مدار ثمانية أيام وتشمل جميع ولايات الوطن، تستهدف الأحياء والفضاءات العامة التي تشهد توافد مختلف شرائح المجتمع، خاصة الشباب والمراهقين. وسيتم الاعتماد على أسلوب التواصل المباشر وفتح نقاشات توعوية لتسليط الضوء على مخاطر الإدمان، وسبل الوقاية منه، والسلوكيات الصحية الكفيلة بحماية الأفراد من آثاره الوخيمة.
كما شددت الوزيرة على أهمية العمل المستمر لتفعيل وتعزيز آليات رعاية وحماية الشباب والأطفال، والحد من انتشار هذه الظاهرة، معتبرة أن البعد الوقائي يشكل حجر الأساس في كل مقاربات المكافحة والمعالجة، لاسيما في ظل الاستهداف المتزايد لفئة الشباب والمراهقين، وحتى الأطفال القُصّر، في مختلف الأوساط.
وفي هذا السياق، أبرزت مولوجي أن قطاع التضامن الوطني أطلق برامج توعوية موجهة للأطفال والأمهات والآباء، إضافة إلى الأطر التربوية والاجتماعية، ترمي إلى رفع مستوى الوعي بمخاطر المخدرات وترسيخ ثقافة صحية إيجابية تحمي سلامة الشباب والأطفال النفسية والجسدية. كما يعمل القطاع، بالتنسيق مع مختلف الشركاء، على دعم الهياكل الوطنية المختصة بالتكفل الاجتماعي والنفسي وإعادة الإدماج، وتنظيم أيام دراسية وحملات تحسيسية وورشات تكوينية دورية، تضع الأسرة والمدرسة والمجتمع في صلب الجهود الوقائية.
وختمت الوزيرة بالتأكيد على أن مكافحة المخدرات تمثل أولوية وطنية ملحّة، بالنظر إلى خطورة انعكاساتها التي لا تقتصر على الجانب الاجتماعي فحسب، بل تمتد لتشمل الأمن الصحي والنفسي والاقتصادي للمجتمع، ما يستدعي تضافر الجهود، وتوحيد الرؤى، وتعزيز التعاون والتنسيق بين جميع المؤسسات والفاعلين المعنيين، لضمان نجاعة هذه المساعي الوطنية المشتركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى