📢 للإعلان في موقع الجنوب أو الجريدة الورقية، يرجى مراسلتنا على البريد الإلكتروني: komas.aljanoob@gmail.com | رقم الفاكس: 028133022 | رقم الهاتف: 0770334701

مدير تربية تيارت يعترف بنقائص في التسيير البيداغوجي وظروف العمل ويعد بإجراءات تصحيحية .

كشف مدير التربية لولاية تيارت عن جملة من الاختلالات التي تشوب تسيير بعض المؤسسات التربوية، سواء على مستوى توزيع الحجم الساعي للأساتذة أو فيما يتعلق بظروف العمل والهياكل، وذلك على هامش اللقاء التقييمي الذي جمع مستشاري التوجيه ومديري الثانويات لتحليل نتائج شهادة البكالوريا لموسم 2025، والمنعقد بثانوية نايت بلقاسم بالدحموني، بحضور المفتش العام للإرشاد والتوجيه.
وأوضح المسؤول الأول عن القطاع بالولاية أن عملية توزيع الحجم الساعي داخل عدد من المؤسسات التربوية تعاني من تفاوت غير مبرّر، حيث سُجّل إسناد أحجام تدريس ضعيفة لا تتعدى 10 ساعات أسبوعيًا لبعض الأساتذة، مقابل تكليف آخرين بأعباء تصل إلى 20 ساعة، ما خلق حالة من الاستياء وعدم الرضا في الوسط التربوي. واعتبر أن هذا الخلل يمس بمبدأ العدالة المهنية، مؤكّدًا ضرورة مراجعة طرق التوزيع واعتماد آليات أكثر شفافية تضمن الإنصاف بين جميع الأساتذة.
وفي سياق متصل، تطرّق مدير التربية إلى الظروف غير الملائمة التي تعمل فيها بعض المؤسسات، خاصة خلال الفترة الأخيرة التي عرفت تقلبات جوية حادة، حيث كشفت التسربات المائية بعدة متوسطات وثانويات عن تدهور كبير في الهياكل، واصفًا الوضع في بعض الحالات بالخطير. وأرجع هذه الوضعية إلى غياب عمليات الترميم والتهيئة لسنوات طويلة، ما جعل البنايات التربوية عرضة للتلف والتدهور بفعل الزمن والعوامل المناخية.
وشدّد المتحدث على أن ملفات الترميم، الصيانة، والتدفئة لم تعد تحتمل التأجيل، معتبرًا أن استمرار الوضع الحالي يشكل تهديدًا حقيقيًا لسلامة التلاميذ والأساتذة على حد سواء. كما أكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تشديدًا في الجانب الإداري، مع اتخاذ إجراءات صارمة ضد كل التقصيرات المسجّلة في إنجاز أو متابعة أشغال الصيانة السابقة، سواء من حيث النوعية أو الالتزام بالمعايير.
وأضاف أن عددا من المؤسسات لم تستفد من أي عملية ترميم فعلي منذ سنوات، أو أن الأشغال المنجزة لم تحقق الأهداف المرجوة، ما انعكس سلبًا على ظروف التمدرس، خاصة في ظل النقص المسجّل في أنظمة التدفئة خلال موجات البرد الأخيرة.
وفي هذا الإطار، أعلن مدير التربية عن إطلاق عملية تشخيص شاملة تمس جميع المؤسسات التربوية، تشمل تقييم وضعية الهياكل، التجهيزات، ووسائل التدفئة، مع ضبط النقائص بدقة وتحديد المسؤوليات الإدارية، دون استبعاد مراجعة ملف التجهيزات الموضوعة دون صيانة أو استغلال فعلي.
وختم المسؤول تصريحه بالتأكيد على التزام مصالحه بمعالجة هذه الاختلالات في حدود الإمكانيات المتاحة، مبرزًا أن تحسين ظروف العمل داخل المؤسسات التربوية وتحقيق العدالة في التسيير المهني يظل من بين الأولويات الأساسية لقطاع التربية بولاية تيارت.
تيارت المراسل : جمال غزالي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى