تصاعدت حدة التوتر في صفوف نادي ليفربول بعد تصريحات محمد صلاح الأخيرة، التي أكد خلالها تدهور علاقته بالمدرب آرني سلوت، وعدم فهمه لأسباب استبعاده المتكرر من التشكيل الأساسي. تصريحات الدولي المصري أثارت ردود فعل واسعة داخل النادي، ودَفعت المدرب الهولندي للخروج برد مباشر قبل مواجهة إنتر ميلان في دوري الأبطال.
وقال سلوت خلال مؤتمر صحفي في ميلانو إن صلاح وحده يستطيع تفسير شعوره بأن المدرب يحمل ضغينة ضده، مضيفاً أن توقيت تصريحات اللاعب لم يكن مناسباً. وأوضح أن إبلاغ صلاح بعدم السفر مع الفريق إلى إيطاليا كان التواصل الوحيد بينهما منذ صدور التصريحات، رغم أن العلاقة بينهما كانت طبيعية قبل مباراة ليدز الأخيرة.
ونفى سلوت أن تكون العلاقة قد انقطعت، لكنه أكد احترامه لمشاعر اللاعب، مشيراً إلى أن استبعاده من مواجهة إنتر جاء رداً مباشراً على تصريحاته الإعلامية. وأوضح أن صلاح كان ملتزماً في التدريبات ويحترم زملاءه، ما جعل خروجه العلني بنبرة انتقادية أمراً مفاجئاً.
وعن إمكانية مشاركة صلاح في مباراة برايتون المقبلة، قال المدرب إن القرار سيبحث بعد الانتهاء من لقاء إنتر، مؤكداً أن كل لاعب يمكن أن يعود للمشاركة وفق معايير مصلحة الفريق. ولم يستبعد الهولندي احتمال أن يكون صلاح قد خاض آخر مباراة له مع ليفربول، ملمحاً إلى أن الموقف أصبح معقداً للنادي أكثر منه للمدرب.
وشدد سلوت على أن هدوءه لا يعني ضعفاً، وأن النادي مطالب بالرد عندما يخرج لاعب بتصريحات قوية في الإعلام، مؤكداً أن صلاح يملك الحق في التعبير عن رأيه، لكن الجهاز الفني بدوره مطالب باتخاذ القرارات المناسبة لحماية الفريق.
بقلم: موجاب حسام الدين

زر الذهاب إلى الأعلى