احتضنت جامعة محمد الشريف مساعديه بولاية سوق اهراس فعاليات الملتقى الوطني السابع 5+5 للتعاون المشترك في مجال التعليم العالي والبحث العلمي في إطار تعزيز الشراكة بين الجزائر وتونس
افتتح الحدث تحت اشراف والي ولاية سوق اهراس عبد الكريم زيناي بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور كمال بداري ووزير التعليم العالي التونسي السيد منذر بلعيد رفقة وفد رسمي الى جانب الاساتذة الجامعيين والباحثين والخبراء من البلدين
ويكتسب الملتقى اهمية خاصة لمجموعة الطلبة الذين كانوا مسجلين في تونس منذ أكثر من ثماني سنوات وفق برامج المقاعد البيداغوجية والاتفاقيات المبرمة بين الجزائر وتونس والذين عاشوا سنوات من اليأس وخيبة الامل بسبب جائحة كورونا واغلاق الحدود بين البلدين ما إثر على استمرارية مسارهم الأكاديمي
وكانت جريدة الجنوب وقناة السر قد سلطت الضوء على معاناتهم سابقا من خلال تقارير ومقالات تناولت وضعهم الدراسي والاجتماعي حيث جاءت الرسائل كنداء لرئيس الجمهورية من اجل التدخل وفتح افق لحل مشكلهم وتمكينهم من استكمال تعليمهم الجامعي
ويشير المشاركون الى ان هذا الملتقى ليس الاول من نوعه وان الجزائر وتونس سبق لهما توقيع عدة اتفاقيات للتعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي غير ان الملتقى الحالي وفر افاقا جديدة لتنفيذ مشاريع وبرامج مشتركة تتيح لهؤلاء الطلبة متابعة دراستهم واستعادة مسارهم الأكاديمي
وتضمن برنامج الملتقى جلسات علمية وورشات عمل تناولت عدة محاور من بينها تطوير برامج التكوين المشترك تعزيز البحث العلمي والابتكار دعم حركية الطلبة والأساتذة تبادل الخبرات في الرقمنة الجامعية وإطلاق مشاريع بحثية مشتركة ذات بعد اقليمي
وأكد المشاركون على عمق العلاقات الاخوية والتاريخية بين الجزائر وتونس مشددين على دور الجامعات في دعم الطلبة وتمكينهم من تجاوز العقبات التي فرضتها الجائحة والمساهمة في التنمية المستدامة
واختتم اليوم الاول للملتقى بتوصيات دعت الى توسيع مجالات التعاون الثنائي تفعيل الاتفاقيات الجامعية وتعزيز الشراكات البحثية بما يفتح افاق جديدة لمستقبل الطلبة العالق بقلم: ليلى نيل
زر الذهاب إلى الأعلى