📢 للإعلان في موقع الجنوب أو الجريدة الورقية، يرجى مراسلتنا على البريد الإلكتروني: komas.aljanoob@gmail.com | رقم الفاكس: 028133022 | رقم الهاتف: 0770334701

ترحيب فلسطيني بقرار “اليونسكو” تسجيل موقع “أريحا القديمة” على قائمة التراث العالمي

 

رحبت عدة أوساط سياسية فلسطينية، بإدراج لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، لموقع أريحا القديمة تل السلطان، على قائمة التراث العالمي، معتبرة القرار، إثباتا إضافيا على عمق وقدم الوجود الفلسطيني الأصيل في أرضه، ومساهمة في تثبيت حق الفلسطيني بتاريخه العريق، خاصة في ظل ما يمارسه الاحتلال الصهيوني من عرقلة على الصعيد الدولي، وانتهاك وسرقة على المستوى المحلي.

وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأحد، وهو يرحب بقرار “اليونسكو”، أنه بالغ الأهمية ودليل على أصالة وتاريخ الشعب الفلسطيني، موضحا أن دولة فلسطين ستستمر في الحفاظ على هذا الموقع الفريد من نوعه للبشرية جمعاء.

وكانت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، قررت خلال الدورة ال45 لليونسكو، المنعقدة في العاصمة السعودية الرياض، بتسجيل موقع أريحا القديمة/ تل السلطان على قائمة التراث العالمي.

من جهتها قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن قرار “اليونيسكو”، يؤكد القيمة العالمية الفريدة للموقع ولفلسطين بشكل عام، ويكشف عن الأصول التاريخية والجمالية والإثنولوجية والأنثروبولوجية للشعب الفلسطيني.

واعتبرت الخارجية القرار، اثباتا اضافيا على عمق وقدم الوجود الفلسطيني الأصيل في أرضه، واستمراره في البقاء عليها منذ أكثر من 10 آلاف عام، وصدق الرواية الفلسطينية، وشهادة عالمية استثنائية على واحدة من أقدم المجتمعات التي أنشأت أول نظام اجتماعي واقتصادي وسياسي مجتمعي في العالم بالإضافة إلى أنه يمثل حقا لدولة فلسطين العضو في منظمة اليونسكو في ممارسة سيادتها على اراضيها ومواقعها التراثية استنادا للمادة السادسة لاتفاقية الحفاظ على التراث العالمي للعام 1972.

كما أكدت على أهمية الحفاظ على مواقع التراث العالمي فيها من محاولات التخريب المتعمد الذي تتعرض له من قبل سلطات الاحتلال الاستعماري الصهيوني وأدواته المختلفة التي تحاول طمس هذا التراث وتدميره وتشويه وتزوير التاريخ والرواية، وطالبت دول المجتمع الدولي واليونسكو بحماية فلسطين وشعبها.

أهمية القرار، نوهت به أيضا، وزيرة السياحة والآثار الفلسطينية، رولا معايعة، “باعتبار الموقع جزءا أصيلا من التراث الفلسطيني المتنوع، ذو القيمة الإنسانية الاستثنائية، وأهميته العالمية كأقدم مدينة محصنة في العالم، وكمثال نموذجي ناجح لرحلة الاستقرار البشري منذ العصر النطوفي، وبداية تدجين النباتات والحيوانات ونشوء الزراعة ويستحق أن يكون أحد مواقع التراث العالمي”.

وأشار معايعة بالمناسبة، إلى التعاون الكبير مع كافة الجهات ذات العلاقة لتحقيق هذا الإنجاز، خاصة وزارة الخارجية وبعثة فلسطين لدى اليونسكو وأيضا بلدية أريحا والخبراء المحليين والدوليين، وكل من شارك بإعداد ملف الترشيح.

وشكرت الوزيرة الفلسطينية، جميع الشركاء الدوليين والمحليين الذين ساهموا للوصول لهذا الانجاز، خاصة صندوق التراث العالمي الذي مول اعداد الدراسات التحضيرية للملف ومكتب اليونسكو في رام الله، واعتبرته ثمرة التعاون المشترك بين فلسطين والدول الصديقة والداعمة لهذا الانجاز.

من جانبه، أشاد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، علي زيدان أبو زهري، بالقرار وبكافة الجهود الوطنية والعالمية التي بذلت في سبيل تسجيل “اليونسكو” لمدينة أريحا القديمة/ تل السلطان، في قائمة التراث العالمي، والتي قال إنها “تساهم في تثبيت الحق الفلسطيني بتاريخه العريق والممتد لآلاف السنين لحماية الحقوق والمقدرات الحضارية للشعب الفلسطيني، خاصة في ظل ما يمارسه الاحتلال من عرقلة على الصعيد الدولي، وانتهاك وسرقة على المستوى المحلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى